تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
خداوند عز وجل مبعوث وبرانگيخته فرمود حضرت خاتم الأنبياء محمّد مصطفى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم را وحال آنكه مردمان گمراه بودند در تحيّر وسرگرداني ، وخبط كننده در فتنه وبلا ، بتحقيق كه از راه برده بود ايشان را خواهشات نفسانيّة ، ولغزانيده بود ايشان را غرور ونخوت شيطانيه ، وسبك گردانيده بود ايشان را ناداني وجاهليت در حالتي كه حيران بودند ، در اضطراب بودند از كار خود ، ودر ابتلا بودند از جهالت پس مبالغه فرمود حضرت خاتم الأنبياء عليه سلام الرّب الأعلى در نصيحت ، وگذشت بر طريقه حضرت عزّت كه عبارتست از جادّهء شريعت ، ودعوت فرمود مردمان را بحكمت كه برهان وافى است ، وبموعظه كه بيان شافى است ولنعم ما قيل :
از ظلمات ضلال راه كه بردى برون گر نشدى نور أو شمع ره رهروان
ومن أخرى وهى الخامسة والتسعون من المختار في باب الخطب الحمد للَّه الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ، والظَّاهر فلا شيء فوقه ، والباطن فلا شيء دونه . منها في ذكر الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : مستقرّه خير مستقرّ ، ومنبته أشرف منبت ، في معادن الكرامة ، ومماهد السّلامة ، قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار ، وثنيت إليه أزمّة الأبصار ، دفن به الضّغاين ، وأطفأ به النّوائر ، ألَّف به إخوانا ، وفرّق به أقرانا ، أعزّ به الذّلَّة ، وأذلّ به العزّة ، كلامه بيان ، وصمته لسان .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 116 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي