تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
اللغة ( الرّهوات ) جمع رهوة وهي المكان المرتفع والمنخفض أيضا يجتمع فيه ماء المطر ، وهو من الأضداد ، وعن النهاية تفسيرها بالمواضع المنفتحة ، وهو مأخوذ من قولهم رها رجليه رهوا أي فتح و ( الفرج ) جمع الفرجة وهي المكان الخالي و ( لاحم ) الصق و ( الصدع ) الشقّ و ( وشّج ) بتشديد الشين فالجيم المعجمة شبّك و ( ذلل ) البعير جعله ذلولا وهو ضدّ الصّعب الذي لا ينقاد من الذلّ بالكسر وهو اللَّين و ( الحزونة ) خلاف السّهولة و ( المعراج ) السّلَّم والمصعد و ( العروة ) من الدّلو والكوز المقبض ومن الثوب أخت زرّه كالعرى ويكسر و ( الأشراج ) جمع الشّرج محرّكة كالأسباب والسّبب ، وهي العروة للعيبة وقيل وقد تطلق الاشراج على حروف العيبة التي تخاط وهو الأنسب في المقام . قال الشارح المعتزلي : وتسمّى مجرّة السّماء شرجا تشبيها بشرج العيبة واشراج الوادي ما انفسح منه وانشقّ و ( فتق ) الثوب فتقا شقّه ونقض خياطته حتّى انفصل بعضه عن بعض و ( الرتق ) ضدّ الفتق و ( صوامت ) الأبواب مغلقاتها و ( الرصد ) جمع راصد كخدم وخادم أو اسم جمع ويكون مصدرا كالرّصد بالفتح ، والرّاصد هو القاعد على الطريق منتظرا لغيره للاستلاب أو المنع ، والمرصاد الطريق والمكان يرصد فيه العدوّ وارصدت له أعددت . و ( النقاب ) بالكسر جمع نقب كسهام وسهم وهو الثقب والخرق والطريق في الجبل و ( المور ) الموج والاضطراب والحركة قال تعالى : يوم تمور السّماء مورا و ( الخرق ) يكون بمعنى الثقب في الحائط والشقّ في الثوب وغيره ، وهو في الأصل مصدر خرقته إذا قطعته ومزقته ، يكون بمعنى القفر والأرض الواسعة تتخرّق فيها الرّياح أي تهب وتشتدّ و ( الهواء ) يقال : للجسم الذي هو أحد العناصر ويقال : لكلّ خال قال سبحانه : وأفئدتهم هواء ، أي خالية من العقل أو الخير و ( الأيد ) القوّة و ( المنقل ) في الأصل الطريق في الجبل و ( المدارج ) جمع المدرج وهو المسلك و ( درج ) الصّبي دروجا ودرجانا مشى ودرجهما بالتّحريك الطريق ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 346 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي