بردن بيكديگر ، ومتفرّق نساخته ايشان را مواضع صرف شكّ وكمان ، ومنقسم نگردانيده ايشان را اختلافهاى همّتها .
پس ايشان أسيران ايمانند كه رها ننموده ايشان را از بند ايمان ميل نمودن از حق ونه عدول كردن از منهج صدق ونه سستى در عبادت ونه كاهلي در طاعت ، ونيست در طبقهاى آسمان جاى پوستى مگر كه بر أو است ملك سجد ، كننده يا سعى نماينده شتابنده كه زيادة مىگردانند بر درازى طاعت بپروردگار خودشان علم ويقين را ، وافزون مىگرداند عزّت كردگار ايشان در دلهاى ايشان عطم وشأن را .
هذا آخر الجزء السادس من هذه الطبعة النفيسة وقد تمّ تصحيحه وتهذيبه بيد العبد « السيد إبراهيم الميانجي » عفى عنه وعن والديه في اليوم الثاني من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1379 ويليه انشاء اللَّه الجزء السابع وأوله : « الفصل السادس » من المختار التسعين والحمد لله أولا وآخرا .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 406
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤٠٦