وهذا الجواب مطابق لكلام أبيه عليه السّلام ، والمقصود منهما أنّ الخوارج أعذر من معاوية وأقلّ ضلالا ومعاوية أولى بالمحاربة منهم .
الترجمة
وفرموده است آن حضرك در شأن خوارج كه : نكشيد خارجيان را بعد از من ، پس نيست كسى كه طلب كند حق را پس خطا كند در آن مثل كسى كه طلب كند باطل را پس دريابد آنرا ، سيد رضى اللَّه عنه گفته كه اراده فرموده حضرت بطالب باطل معاوية عليه الهاوية وأصحاب أو را .
ومن كلام له عليه السلام لما خوف من الغيلة
وهو الحادي والستون من المختار في باب الخطاب وإنّ عليّ من اللَّه جنّة حصينة ، فإذا جاء يومي انفرجت عنّي وأسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم ، ولا يبرء الكلم .
اللغة
( الغيلة ) بالكسر فعلة من الاغتيال وهو القتل على غفلة و ( الجنّة ) بضّم الجيم ما يجنّ به اى يستتر من درع وترس ونحوهما و ( طاش ) السّهم يطيش من باب ضرب صدف عن الغرض وانحرف عنه و ( الكلم ) بفتح الكاف وسكون اللَّام الجرح .
الاعراب
علىّ خبر إنّ قدّم على الاسم توسّعا وعلى لاستعلاء المعنوي ، ومن اللَّه متعلَّق بمقدّر حال من فاعل حصينة وتقدّمه للتّوسع أيضا .
المعنى
روى أنّه عليه السّلام خوف من غيلة ابن ملجم لعنه اللَّه مرارا وأنّ الأشعث لقاه