تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
الاسلام فيقبلوا . السابعة الثعالبة وربما عدت هذه من فرق العجاردة فيكون الفرق الكبار ستّا ، وبعضهم جعلها ستّا باسقاط المحكمة ، وكيف كان فهم أصحاب ثعلبة بن عامر ، قالوا بولاية الأطفال صغارا كانوا أو كبارا حتى يظهر منهم إنكار الحقّ بعد البلوغ ، ونقل عنهم أنهم يرون أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا وإعطائها لهم إذا افتقروا ، وتفرّقوا إلى أربع فرق . الأولى الأخنسية أصحاب الأخنس بن قيس ، وامتازوا عن الثعالبة بأن توقفوا فيمن هو في دار التقية من أهل القبلة فلم يحكموا عليه بايمان ولا كفر ، ونقل عنهم تجويز نكاح المسلمات من مشركي قومهنّ . الثانية المعبدية نسبتهم إلى معبد بن عبد الرّحمن ، خالفوا الأخنسية في تزويج المسلمات من المشركين وخالفوا الثعالبة في زكاة العبيد أي أخذها منهم ودفعها إليهم . الثالثة الشيبانية نسبتهم إلى شيبان بن سلمة قالوا بالجبر ونفى القدرة الحادثة الرّابعة المكرمية نسبتهم إلى مكرم العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهلهم باللَّه ، فانّ من علم أنه مطلع على سرّه وعلنه ومجازيه على طاعته ومعصيته لا يتصوّر منه الاقدام على ترك الصلاة ، وكذا كلّ كبيرة فانّ مرتكبها كافر بجهله باللَّه

الترجمة

وفرموده آن حضرت وقتي كه قتل نمود خوارج را وعرض كردند به آن حضرت كه جميع طايفهء خوارج هلاك وتمام شدند : نيست وهمچنين بخدا قسم به درستى كه ايشان نطفه ها هستند در پشتهاى مردان ودر رحمهاى زنان هر گاه ظاهر شود از ايشان شاخى بريده شود تا اين كه مىباشد آخر ايشان دزدان ربايندگان يعنى مآل كارشان به جائى رسد كه در آخر از رذالة ودنائة نفس قطاع الطريق