الغلاة والمفوّضة فقال : الغلاة كفّار والمفوّضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوّجهم أو تزوّج إليهم أو امنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة ، خرج من ولاية اللَّه عزّ وجلّ وولاية رسول اللَّه وولايتنا أهل البيت وفي البحار من كتاب الرّجال للكشّي باسناده عن عبد اللَّه بن شريك عن أبيه قال : بينا عليّ عند امرأة له من غنزة وهي امّ عمرو إذ أتاه قنبر فقال : إنّ عشرة نفر بالباب يزعمون أنّك ربّهم فقال : ادخلهم قال : فدخلوا عليه فقال لهم : ما تقولون فقالوا إنّك ربّنا وأنت الَّذي خلقتنا وأنت الذي رزقتنا ، فقال لهم : ويلكم ربّي وربّكم اللَّه ، ويلكم توبوا أو ارجعوا فقالوا : لا نرجع عن مقالتنا أنت ربّنا ترزقنا وأنت خلقتنا فقال : يا قنبر ائتني بالفعلة فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال مع الزّبل ( 1 ) والمرود ، فأمر أن يحفروا لهم في الأرض فلمّا حفروا خدّا ( 2 ) أمر بالحطب والنّار فطرح فيه حتّى صار نارا تتوقّد قال لهم : توبوا قالوا : لا نرجع فقذف عليّ عليه السّلام بعضهم ثمّ قذف بقيّتهم في النّار قال عليه السّلام :
( 3 ) عن العيون عن ماجيلويه ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال : قلت للرّضا عليه السّلام ما تقول في التفويض فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى فوّض إلى نبيّه أمر دينه فقال : * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه ُ وَما نَهاكُمْ عَنْه ُ فَانْتَهُوا ) * فامّا الخلق والرّزق فلا ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ خالق كلّ شيء وهو يقول عزّ وجلّ :