تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فقال : أمّا الأوّل فقد أخذ برخصة اللَّه ، وأمّا الثّاني فقد صدع بالحقّ فهنيئا له

الترجمة

از جملهء كلام بلاغت انجام آن حضرت است كه فرمود بأصحاب خود : آگاه باشيد كه زود باشد غالب شود بر شما بعد از من مردى گشاده گلوى بر آمده شكم كه مىخورد آنچه را كه يابد ومىجويد آنچه را كه نيابد ، منظور معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة والنيرانست پس بكشيد آنرا وحال آنكه هرگز نخواهيد كشت ، بدانيد بدرستى زود باشد كه امر نمايد شما را آن مرد بناسزا گفتن بمن وبه تبرّى كردن از من ، پس اما ناسزا گفتن پس ناسزا گوئيد مرا از جهة اين كه آن ناسزا گفتن شما باعث پاكيزگى من است وسبب نجاة وخلاصى شماست واما برائت وبيزارى پس تبرّى نكند از جهة اين كه من مولود شده أم بر فطرة اسلام وپيشى گرفته أم بر هجرت وايمان ومعلوم است كسى كه متّصف باين صفت باشد تبرى از أو جايز وسزا نيست ، بلكه باعث عذاب ابديست وسبب عقاب دائمي ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج وهو السابع والخمسون من المختار في باب الخطب أصابكم حاصب ، ولا بقي منكم آبر ، أبعد إيماني باللَّه وجهادي مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أشهد على نفسي بالكفر ، لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ، فأوبوا شرّ مآب ، وارجعوا على أثر الأعقاب ، أما إنّكم ستلقون بعدي ذلَّا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وأثرة يتّخذها الظَّالمون فيكم سنّة .