في شيء وهم قومك وأنت أعلم ، فحرق جارية الدّار عليهم ، فهلك ابن الحضرمي في سبعين رجلا أحدهم عبدّ الرحمن بن عثمان القرشي ، وسارت الأزد بزياد حتّى أوطئوا قصر الامارة ، ومعه بيت المال وقالت له : هل بقي علينا من جوارك شيء قال : لا ، فانصرفوا عنه وكتب زياد إلى أمير المؤمنين : أمّا بعد فانّ جارية بن القدامة العبد الصالح قدم من عندك ، فناهض جمع ابن الحضرمي ممّن نصره وأعانه من الأزد ، فقصّه واضطره إلى دار من دور البصرة في عدد كثير من أصحابه ، فلم يخرج ، حتّى حكم اللَّه بينهما ، فقتل ابن الحضرمي وأصحابه ، منهم من احرق ومنهم من القى عليه جدار ومنهم من هدم عليه البيت من أعلاه ، ومنهم من قتل بالسّيف ، وسلم منهم نفر فتابوا وأنابوا فصفح عنهم ، وبعد المن عصى وغوى والسّلام على أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته .
فلما وصل الكتاب قرأه على النّاس فسرّ بذلك وسرّ أصحابه وأثنى على جارية وعلى الأزد ، وذمّ البصرة فقال إنّها أوّل القرى خرابا إمّا غرقا وإما حرقا حتّى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة .
الترجمة
از جمله كلام آن حضرتست در بيان حال أصحاب سيد ابرار وتحريص أصحاب خود را بر اين كه متابعت نمايند بر ايشان در افعال وكردار وثابت قدم باشند در روز مصاف وكارزار كه مىفرمايد : وهر آينه بتحقيق بوديم ما با رسول خدا صلوات اللَّه وسلامه عليه وآله در حالتي كه مىكشتيم پدران خود را وپسران خود را وبرادرها وعموهاى خود را ، زيادة نمىساخت ما را آن كشتن مگر ايمان وتسليم وگذشتن بر راه راست مستقيم وصبر نمودن بر سوزش ألم ومحن وجد وجهد كردن در محاربهء دشمن ، وهر آينه بود در زمان پيغمبر كه مردى از ما ومردى ديگر از دشمن ما حمله مىآوردند بر يكديگر مثل حمله آوردن دو نر با قوّهء تمامتر كه مىربودند نفس يكديگر در