تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الظالم ، وانصروا المظلوم ، وخذوا على يد المريب وأحسنوا إلى النساء وما ملكت أيمانكم ، واصدقوا الحديث ، وأدّوا الأمانة وكونوا قوّامين بالحقّ ، ولا تغرنّكم الحياة الدّنيا ولا يغرنّكم باللَّه الغرور

الترجمة

بعض ديگر از اين خطبه در ياد كردن عيد قربان در صفت گوسفند قرباني بيان مىفرمايد : كه از تمامى گوسفند قربانيست درازى گوش أو وسلامتى چشم أو پس هر گاه سلامت باشد گوش وچشم بسلامت باشد آن قرباني وبمرتبهء تماميت مىرسد ، واگر چه باشد گوسفند شاخ شكسته وبكشد پاى خود را بسبب لنگى بسوى رفتن بموضع عبادت كه عبارتست از قربانگاه ، واللَّه أعلم بالصّواب ، وإليه المآب . ومن خطبة له عليه السلام وهى الثالثة والخمسون من المختار في باب الخطب فتداكَّوا عليّ تداكّ الإبل الهيم يوم وردها قد أرسلها راعيها وخلعت مثانيها ، حتّى ظننت أنّهم قاتليّ ، أو بعضهم قاتل بعض لديّ ، وقد قلَّبت هذا الأمر بطنه وظهره ، حتّى منعني النّوم فما وجدتني يسعني إلَّا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فكانت معالجة القتال أهون عليّ من معالجة العقاب ، وموتات الدّنيا أهون عليّ من موتات الآخرة . اللغة ( الدّك ) هو الدّق والتّداك مأخوذ منه و ( الهيم ) بالكسر العطاش و ( الورد )