هاى شيطانيست كه اختراع كرده مىشود ، مخالفت كرده مىشود در آن أهواء واحكام كتاب خدا ، ومتابعت مىنمايد در آن احكام مردانى مردانى را در حالتي كه مىباشند ايشان بر غير دين خدا ، پس اگر باطل خالص مىبود از آميزش حق مخفى نمىماند بر طلب كنندگان ، واگر حق خالص مىبود از التباس بباطل بريده مىشد از أو زبانهاى ستيزه نمايندگان ، وليكن فرا گرفته مىشود از حق دستهء واز باطل دستهء پس اينجا يعنى نزد امتزاج حق بباطل مستولى مىشود شيطان بر أولياء خود ، ونجات مىيابد از خطر اين شبهه آن كساني كه پيشى گرفته است از براي ايشان از جانب خدا حالتي نيكو كه عبارتست از عنايت أزلي وتوفيق لم يزلي .
ومن خطبة له عليه السّلام لما غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم الماء
وهى الحادية والخمسون من المختار في باب الخطب ورواها في البحار وفي شرح المعتزلي جميعا من كتاب صفّين لنصر بن مزاحم ، قال نصر : حدّثنا عمرو بن سعيد عن جابر قال : خطب عليّ عليه السّلام : يوم الماء فقال : أمّا بعد فإنّ القوم قد بدؤكم بالظَّلم ، وفاتحوكم بالبغي ، واستقبلوكم بالعدوان ، وقد استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء ، فأقرّوا على مذلَّة وتأخير محلَّة ، أو روّوا السيّوف من الدّماء ترووا من الماء ، فالموت في حياتكم مقهورين ، والحياة في موتكم قاهرين ، ألا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 301
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٠١