تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وادخال جسد فاطمة ودفنها عند النبيّ أو رفع الجدار من بين قبريهما ، ويحتمل أن يكون المراد إدخال من كان ملازما لمسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في حياته كعمار وأبي ذر وأضرابهما وإخراج من أخرجه الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله من المطرودين كحكم ابن أبي العاص وابنه مروان ، وقد كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أخرجهما فأدخلهما عثمان « ورددت أهل نجران إلى مواضعهم » قال المجلسي : لم أظفر إلى الآن بكيفية إخراجهم وسببه وبمن أخرجهم « ورددت سبايا فارس » لعلّ المراد الاسترداد ممّن اصطفاهم أو أخذ زايدا من حقّه « ما لقيت » كلام مستأنف للتّعجب « وأعطيت » رجوع إلى الكلام السّابق ولعلّ التّاخير من الرّواة « إن كنتم آمنتم باللَّه » من تتمّة آية الخمس حيث قال تعالى : * ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه ِ خُمُسَه ُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ ) * ، الآية . قال البيضاوي : إن كنتم آمنتم باللَّه متعلَّق بمحذوف دلّ عليه واعلموا أي إن كنتم آمنتم باللَّه فاعلموا أنّه جعل الخمس لهؤلاء فسلموه إليهم واقتنعوا بالأخماس الأربعة الباقية ، فانّ العلم المتعلَّق بالعمل لم يرد منه العلم المجرّد ، لأنّه مقصود بالعرض والمقصود بالذّات هو العمل « وما أنزلنا على عبدنا » محمّد من الآيات والملائكة والنصر « يوم الفرقان » يوم بدر فانّه فرق فيه بين الحقّ والباطل « يوم التقى الجمعان » المسلمون والكفّار . وقوله « كيلا يكون دولة » تتمّة لآية أخرى ورد في فيئهم حيث قال : ما أفاء اللَّه على رسوله من أهل القرى فللَّه وللرّسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون ، أي الفيء الَّذي هو حقّ الامام « دولة بين الأغنياء منكم » الدولة بالضّم ما يتداوله الأغنياء ويدور بينهم كما كان في الجاهليّة « رحمة لنا » أي قرّر الخمس والفيء لنا رحمة منه لنا وليغنينا بهما عن أوساخ أيدي النّاس .

الترجمة

از جمله كلام فصاحت نظام آن امام است كه مىفرمايد : جز اين نيست كه ابتداء واقعشدن فتنها هواها وخواهشات نفسانيست كه پيروى كرده مىشود وحكم