تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
إذ المعنى الذي يتصوّرونه إلها ويجعلونه له شركاء أو يجوّزون في حقّه ويثبتون له صفات الممكن ليس هو نفس الاله ، والجاحدين منكرون له صريحا معترفون به لزوما واضطرارا على ما حقّقناه آنفا في شرح قوله : فهو الَّذي يشهد له أعلام الوجودات وكلا الفريقين جاحدان له في الحقيقة وإن كانا يفترقان في الاعتراف باللسان

الترجمة

از جملهء خطبهاى شريفهء آن حضرت است : حمد وثنا مر خداى را سزاست كه عالم است بباطن أمور پنهانى ، وخبير است بجميع أشياء نهاني ، ودلالت كرده بر وجود أو علامات ظاهرهء قدرت وآيات باهرهء عظمت ، وممتنع ومحال شده ديدن أو بر چشم بينا پس نه چشم كسى كه أو را نديده انكار ذات أو بتواند بنمايد ، ونه قلب كسى كه اثبات وجود أو را كرده احاطه وادراك تام وجود أو را دارد ، پيشى گرفته در بلندى بمخلوقات پس هيچ چيز عالي مرتبه بلندتر از أو نيست ، وقريبست در نزديكى بمخلوقات پس هيچ چيز نزديكتر از أو نيست پس نه بلندى أو دور مىگرداند أو را از چيزى از مخلوقات ، ونه نزديكى أو مساوى نموده ايشان را با أو در مكان وجهات ، ومطلع نگردانيده عقلها را بر تعريف صفات خود ، وممنوع نگردانيده عقلها را از واجب شناخت خود ، پس أو آن كسى است كه گواهى مىدهد از براي أو نشانها وجود بر اقرار كردن دل صاحب انكار وجحود ، پس بلند است حق سبحانه وتعالى ومنزّهست از آنچه مىگويند تشبيه كنندگان خلايق باو وانكار كنندگان وجود أو بلندى بزرگ يعنى أو برتر است از أقوال باطله مشركين وعقايد فاسدهء منكرين ومن خطبة له عليه السلام وهى الخمسون من المختار في باب الخطب ورواها ثقة الاسلام الكليني عطر اللَّه مضجعه في أصول الكافي وفي كتاب
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 291 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي