تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
كرده نشده است از مغفرة أو ، وكبر ورزيده نشده است از عبادت أو ، چنان خداوندى كه زايل نمىشود از أو هيچ رحمتي ، ونا ياب نمىشود از أو هيچ نعمتي ، ودنيا سرائيست تقدير كرده شده است از براي أو فنا ، واز براي أهل أو بيرون رفتن از آن با رنج وعنا ، وآن دنيا شيرينست در مذاق وسبز وخرّمست در نظر أهل آفاق وبتحقيق كه شتابانيده شده است از براي جويندهء أو ، ومشتبه شده است در قلب نظر كنندهء أو ، پس رحلت نمائيد وكوچ كنيد از أو به نيكوترين چيزى كه در حضور شماست از توشه كه عبارتست از تقوى وأعمال صالحه ، وسؤال نكنيد در أو بالاتر از قدر كفاف در معيشت ، وطلب ننمائيد از أو زيادة از حدّ كفاية كه اينست شعار صاحبان بصيرت ، وسالكان طريق حقيقت ومن كلام له عليه السّلام عند عزمه على المسير إلى الشام وهو السادس والأربعون من المختار في باب الخطب اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكأبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال ، أللَّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا . وفي نسخة ابن أبي الحديد قال الرّضيّ وابتداء هذا الكلام مرويّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وقد قفاه أمير المؤمنين عليه السّلام بأبلغ كلام وبأحسن تمام من قوله : ولا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل