والأئمة « صلوات اللَّه عليهم خ » يوفقهم اللَّه ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم فيكون « علمهم خ » فوق كلّ علم أهل زمانهم في قوله تبارك وتعالى : * ( « أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ » ) * .
وقوله عزّ وجلّ : * ( « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ » ) * .
وقوله عزّ وجلّ في طالوت : * ( « إِنَّ ا للهَ اصْطَفاه ُ عَلَيْكُمْ وَزادَه ُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَا للهُ يُؤْتِي مُلْكَه ُ مَنْ يَشاءُ وَا للهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » ) * .
وقال عزّ وجلّ لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله : * ( « أَنْزَلَ ا للهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ ا للهِ عَلَيْكَ عَظِيماً » ) * .
وقال عزّ وجلّ في الأئمة من أهل بيته وعترته وذريته « صلوات اللَّه عليهم خ » : * ( « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ ا للهُ مِنْ فَضْلِه ِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ، فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه ُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً » ) * وانّ العبد إذا اختاره اللَّه عزّ وجلّ لأمور عباده شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 340
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٤٠