تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
المتناولين ووصف الواصفين فأين الاختيار من هذا وأين العقول عن هذا وأين يوجد مثل هذا ظنّوا « أيظنّون خ » أنّ ذلك يوجد في غير آل الرسول « محمّد خ » عليهم السّلام كذبتهم واللَّه أنفسهم ومنتهم الأباطيل « الباطل خ » فارتقوا مرتقا صعبا دحضا تزلّ عنه إلى الحضيض أقدامهم ، راموا إقامة الامام بعقول حائرة بائرة ناقصة ، وآراء مضلَّة ، فلم يزدادوا منه إلَّا بعدا قاتلهم اللَّه أنّى يؤفكون « وخ » لقد راموا صعبا وقالوا إفكا وضلوا ضلالا بعيدا ووقعوا في الحيرة إذ تركوا الامام عن بصيرة * ( « وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ » ) * رغبوا عن اختيار اللَّه واختيار رسوله إلى اختيارهم والقرآن يناديهم : * ( « وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ ا للهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » ) * وقال عزّ وجلّ : * ( « وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى ا للهُ وَرَسُولُه ُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ » ) * الآية . وقال عزّ وجلّ : * ( « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه ِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيه ِ لَما تَخَيَّرُونَ ، أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ، سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ، أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ » ) * وقال عزّ وجلّ : * ( « أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ) * ، أَمْ طَبَعَ ا للهُ * ( عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) * ، أَمْ قالُوا * ( سَمِعْنا