* ( وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ) * ، * ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ ا للهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ، وَلَوْ عَلِمَ ا للهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) * ، وَ * ( قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا ) * ، بَلْ هُو * ( فَضْلُ ا للهِ يُؤْتِيه ِ مَنْ يَشاءُ وَا للهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » ) * فكيف لهم باختيار الامام والامام عالم لا يجهل وراع « داع خ » لا ينكل معدن القدس والطهارة والنّسك والزهادة والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول ونسل المطهرة البتول ، لا مغمز فيه في « من خ » نسب ولا يدانيه ذو حسب فالبيت من قريش والذروة من هاشم ، والعترة من الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله ، والرضا من اللَّه « عزّ وجلّ خ » شرف الاشراف ، والفرع من عبد مناف ، نامي العلم كامل الحلم مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة ، قائم بأمر اللَّه ناصح لعباد اللَّه ، حافظ لدين اللَّه ، إنّ الأنبياء
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 339
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٣٩