فكانت له خاصّة ، فقلَّدها عليّا عليه السّلام بأمر اللَّه عزّ وجلّ على رسم ما فرض « فرضها خ » اللَّه فصارت في ذرّيته الأصفياء الذين آتاهم اللَّه العلم والايمان بقوله جلّ وعلا : * ( « وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ ا للهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ » ) * فهي في ولد عليّ عليه السّلام خاصة إلى يوم القيامة إذ لا نبيّ بعد محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فمن أين يختار هؤلاء الجهال إنّ الإمامة هي منزلة الأنبياء وارث الأوصياء .
إنّ الإمامة خلافة اللَّه وخلافة الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله ومقام أمير المؤمنين وميراث الحسن والحسين عليهم السّلام ، إنّ الإمامة « الامام خ » زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين .
إنّ الإمامة اسّ الاسلام النّامي وفرعه السّامي .
بالامام تمام الصّلاة والزكاة والصّيام والحجّ والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثّغور والأطراف .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 335
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٣٥