لوح محفوظ پيش از وجود أنفس وآفاق وبا نور درخشنده وبا روشنى تابنده وبا امرى كه ظاهر است ، يا اين كه فاصل است ميان حق وباطل فرستادن آن بجهت زائل كردن ومحو نمودن شبهه هاى باطله است وشكوكات فاسده ، واز جهت حجة آوردن بر مردمان با معجزات قاهره وبراهين ظاهرة واز براي ترسانيدن به آية هاى قرآني وخطابات فرقانى وبجهت ترسانيدن از براي تمثيلها وتنكيلها كه از شعار جاهليت بود ، وآن عبارتست از اين كه جنايت بزنند بر مرد با چيزى فظيع از بريدن گوش يا دماغ ومثل آنكه باعث شهرت وجارى مجراى مثل بوده باشد چنانكه در حق حمزهء سيد الشهداء نمودند .
الفصل الثالث
والنّاس في فتن انجذم فيها حبل الدّين ، وتزعزعت سواري اليقين ، واختلف النّجر ، وتشتّت الأمر ، وضاق المخرج ، وعمي المصدر ، فالهدى خامل ، والعمى شامل ، عصي الرّحمن ، ونصر الشّيطان ، وخذل الإيمان ، فانهارت دعائمه ، وتنكَّرت معالمه ، ودرست سبله ، وعفت شركه ، أطاعوا الشّيطان فسلكوا مسالكه ، ووردوا مناهله ، بهم سارت أعلامه ، وقام لواؤه ، في فتن داستهم بأخفافها ، ووطئتهم بأظلافها ، وقامت على سنابكها ، فهم فيها تايهون ، حائرون ، جاهلون ، مفتونون ، في خير دار وشرّ جيران ، نومهم سهود ، وكحلهم دموع ، بأرض عالمها ملجم ، وجاهلها مكرم .
اللغة
( الفتن ) جمع الفتنة وهي الحيرة ومنه بأيّكم المفتون وإعجابك بالشّيء
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 295
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٩٥