تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
* ( فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ ا للهِ وَمَأْواه ُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » وأكل الرّبوا لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه ُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ » ) * والسّحر لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( « وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراه ُ ما لَه ُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ » ) * والزّنا ، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( « وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ، يُضاعَفْ لَه ُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه ِ مُهاناً » ) * واليمين الغموس الفاجرة لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( « الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ا للهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ » ) * والغلول لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( « وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ » ) * ومنع الزّكاة المفروضة ، لأنّ اللَّه عزّ وجل يقول : * ( ( فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ) * وشهادة الزّور وكتمان الشّهادة ، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( ( وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّه ُ آثِمٌ قَلْبُه ُ ) ) * وشرب الخمر ، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 192 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي