تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وقوله عليه السّلام : أو مشير إلى غيره إشارة إلى الدّهريّة وبعض عبدة الأصنام ممّن لم يدخل في القسمين السّابقين . والحاصل أنّ النّاس عند بعث النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كانوا على مذاهب مختلفة ، وآراء متفرّقة من اليهوديّة والنّصرانيّة والمجوسيّة والدّهريّة وعبدة الأصنام وغيرهم ( فهداهم اللَّه ) سبحانه ( به ) صلَّى اللَّه عليه وآله أي بنور وجوده ( من الضّلالة ) والغواية ( وأنقذهم بمكانه ) أي خلصهم وأنجاهم بكونه ووجوده ( من ) ظلمة ( الجهالة ) فانجلى به عين قلوب العارفين ، واضمحلّ باطل الشّيطان بما جاء به من الحقّ اليقين . الترجمة پس بر اين منوال منقضى مىشد قرنها ومىگذشت روزگارها ، واز پيش رفتند پدران واز پس در آمدند وخليفه شدند پسران ، تا اين كه برانگيخت خداوند عالم محمّد بن عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله را بجهت روا كردن وعدهء خود كه بأنبياء گذشته داده بود ، وبجهت تمام فرمودن نبوّت خود در حالتي كه فرا گرفته بود بر پيغمبران عهد وپيمان أو را در حالتي كه مشهور ومعروف بود علامات وصفات أو در كتب سماويّه وصحف منزلة ، ودر حالتي كه شريف وعزيز بود وقت ولادت أو وحال آنكه أهل زمين در روز بعثت أو صاحبان ملل ومذاهب متفرقة بودند ، وخداوندان هواها ورأيهاى پراكنده وصاحبان راههاى مختلف در ميان ، تشبيه كنندهء حق تعالى بمخلوقات خود وعدول كننده در أسماء حسناى أو وإشاره كننده بر غير أو ، پس هدايت وراهنمائى فرمود ايشان را بنور وجود أو از گمراهى ، وخلاص فرمود آنها را بجهت هستى أو از جهالت ونادانى . الفصل السابع عشر ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله لقائه ، ورضي له ما عنده فأكرمه عن دار الدّنيا ، ورغب به عن مقارنة ( مقام خل ) البلوى ، فقبضه إليه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 174 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي