المندفق ( أعقم مهبّها ) أي جعل هبوبها عقيما ، والرّيح العقيم خلاف اللَّاقح وهي التي لا تثير سحابا ، ولا تلقح شجرا ( والمهبّ ) مصدر بمعنى الهبوب ، أو اسم مكان و ( أدام مربّها ) أي جعل ملازمتها دائمة ، وهو من الأرباب يقال : أربّ بالمكان إذا لزم وأقام به و ( أعصف مجريها ) أي جريانها ، أو اسند إلى المحلّ توسّعا .
( والتّصفيق ) من صفقه إذا قلبه أو بمعنى الضّرب الذي له صوت ، أو من صفق الشّراب إذا حوله ممزوجا من إناء إلى آخر ليصفوا و ( الإثارة ) من الثوران وهو الهيجان و ( المخض ) التّحريك ، يقال : مخضت اللَّبن إذا حركته لاستخراج ما فيه من الزّبد و ( السّقاء ) مثل كساء ما يوضع فيه الماء واللَّبن ونحوهما من جلد الغنم ونحوه ليخرج زبده ، وهو قريب من القربة والبحر ( السّاجي ) السّاكن .
و ( مار ) الشّيء مورا من باب قال ، تحرّك بسرعة و ( المآثر ) المتحرّك و ( عب ) الماء ارتفع و ( عباب ) كغراب معظم الماء وكثرته وطغيانه ( والرّكام ) بالضمّ المتراكم و ( الجوّ المنفهق ) المفتوح الواسع و ( المكفوف ) الممنوع من السّقوط والسّيلان و ( سقف ) البيت عرشه و ( السّمك ) البناء ، قال سبحانه : رفع سمكها ، أي بنائها .
و ( العمد ) بفتحتين جمع عماد وهو ما يسند به ( ودعم ) الشّيء دعما من باب علم إذا مال فأقامه ، ومنه الدّعامة بالكسر ، وما يستند به الحائط إذا مال يمنعه من السّقوط و ( الدسار ) ككتاب المسمار والحبل الذي يشدّ به الأخشاب ويرتّب و ( الثواقب ) جمع الثاقب ، قال سبحانه : النّجم الثاقب ، وسيأتي تفسيرها واختلاف الأقوال فيها .
و ( المستطير ) المنتشر يقال : استطار الفجر إذا انتشر ضوئه و ( قمرا منيرا ) من أنار الشّيء إذا أضاء ، وقيل : إن النّور أقوى من الضياء ، لقوله سبحانه :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 370
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٧٠