من انزوى في جحر أو مكان ضيّق فقد قبع ( وكسر ) البيت جانبه والشّبقة « الشقة ظ » السّفلى من الخبا ، أو ما تكسّر وتثنى على الأرض منها ( واصلت ) سيفه جرّده من غمده فهو مصلت ( وجدّله ) فانجدل وتجدّل ، صرعه على الجدالة ، وهي كسحابة الأرض ( ونطف ) الماء من باب نصر وضرب نطفا ونطافا بفتحهما ونطافة بالكسر : سال ( والمهج ) جمع المهجة دم القلب ( واستخرج عجبهم ) يروى بضمّ العين وفتحها مع فتح الجيم ، وقد مضى تفسيره في شرح الفصل السابق ( والظهير ) النّاصر والمعين ( الاستظهار ) للشّيء الاستعانة بغيره لحفظه ، وعلى الشّيء الاستعانة بغيره للدفع ، وبالشّيء الاستعانة به ، ( والعقايل ) جمع عقيلة كسفينة : الكريمة المخدّرة ، وسيّد القوم ، وكريمة الإبل والدّر ومن كلّ شيء أكرمه ( وندّ ) البعير ندّا من باب ضرب وندادا بالكسر ونديدا : نفر وذهب على وجهه شاردا ، فهو نادّ ( والبلاغ ) فيما رأيته من النّسخ بفتح الباء ، والظاهر أنّه من تصحيف النسّاخ ، والصحيح انّه بالكسر وزان جدال مصدر بالغ في الأمر مبالغة وبلاغا ، إذا اجتهد ولم يقصر ، وأمّا البلاغ بالفتح فهو بمعنى الكفاية والايصال ، ولا مناسبة له بالمقام ، نعم في مجمع البحرين البلاغ الانتهآء إلى أقصى الحقيقة ، كالبلاغة ، وعليه فيستقيم المعنى من غير تكلف ( ونهج ) الطريق ينهج من باب منع : وضح واستبان ، ونهجته أوضحته يستعمل لازما ومتعديا ، والنّهج أيضا الطريق الواضح ، ومنه نهج البلاغة علما للكتاب ( والطلاب ) وزان كتاب : ما تطلبه من غيرك ، وهو مصدر في الأصل تقول : طالبته مطالبة وطلابا من باب قاتل ( والبغية ) بالضم والكسر : الطلب يقال : بغيته بغاء وبغية وبغية : طلبته كابتغيته ويطلق أيضا على ما ابتغي كالبغيّة والبغيّة ( وبللته ) بالماء بلَّا من باب قتل فابتلّ هو ، والبلة بالكسر منه ، ويجمع البل على بلال ، كسهم وسهام والاسم البلل بفتحتين ، وقيل البلال ما يبلّ به الحلق من ماء ولبن .
وقال الفيروزآبادي بلال ككتاب : الماء ويثلث ، وكلّ ما يبل به الحلق ( والغلة ) بالضمّ كالغلل والغليل : العطش أو شدته وحرارة الجوف ( واستنجز ) حاجته وتنحّزها : طلب قضائها ممّن وعده ايّاها ( وزلّ ) في منطقه أو فعله يزلّ
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧٩