تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ولا غرو أن فاق التّصانيف فضله ضرورة أهل البيت اعلم بالدّار ولمّا رأى هذا الكتاب مليكنا مظفّر دين الله سلطان قاجار أراد عموم النّفع منه وأصدرت أوامره العليا بطبع واكثار ادام اله العالمين بقائه ولا زال منصورا بنصر من الباري وصحّحه عبد الحسين مقابلا لدى صاحب التّصنيف حفظا من الطاري عسى ينظر المولى علىّ بعبده ويقضي من أفضاله كلّ أو تاري وينجيني من كرب موت وبرزخ ومن تبعات قد كسبت وأوزار
تمّ ما أردنا ايراده في ديباجة الشرح بفضل الله سبحانه واحسانه ، ويتلوه شرح ديباجة النّهج بتأييده تعالى وحسن توفيقه ، إنّه الموفق والمعين ، وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين الغرّ الميامين ، لا سيّما ذخري وسيدي ، ورجائي ، في دنياي وآخرتي ، أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين ، وسلَّم تسليما كثيرا كثيرا .