* ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطى ) * وتضمين الآية ، كما في قوله عليه السلام في المخ سه ( 65 ) : وأنتم الأعلون ، واللَّه معكم ولن يتركم أعمالكم .
وفى المخ ع ( 70 ) : ولتعلمنّ نبأه بعد حين .
وهو كثير في كلامه عليه السلام . ومن النّظم قول أبي الفضائل أحمد بن يوسف بن يعقوب في قصيدة حسنة ، اقتبس فيها أكثر سورة مريم عليها السلام :
ليت أنسى الأحباب ما دمت حيّا
إذ نووا للنّوى مكانا قصيّا
وتلوا آية الدّموع فخّروا
خيفة البين سجّدا وبكيّا
وبذكراهم يسبّح دمعي
كلَّما اشتقت بكرة وعشيا
واناجي الاله من فرط حزني
كمناجاة عبده زكريّا
واختفى نورهم فناديت ربّي
في ظلام الدّجى نداء خفيّا
وهن العظم بالبعاد فهب لي
ربّ بالقرب من لدنك وليّا
واستجب في الهوى دعائي فانّي
لم أكن بالدّعآء منك شقيّا
قد فرى قلبي الفراق وحقّا
كان يوم الفراق شيئا فريّا
ليتني متّ قبل هذا فانّي
كنت نسيا يوم الهوى منسيّا
هذا ولا باس بالتّغيير اليسير في اللَّفظ المقتبس ، كما صرّح به أرباب البلاغة ، مثل قوله عليه السلام في المخ د ( 4 ) : لم يوجس موسى خيفة على نفسه أشفق من غلبة الجهّال ، فإنّه مقتبس من قوله سبحانه : * ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيفَةً مُوسى ) * .
وقال بعض المغاربة :
قد كان ما خفت أن يكونا
إنا إلى اللَّه راجعونا
اقتبسه من قوله تعالى : إنّا للَّه وإنا إليه راجعون .