والثّالث أن يقع أحدهما في آخر البيت والآخر في آخر المصراع الأوّل مع التكرّر أيضا كقوله :
ومن كان بالبيض الكواعب مغرما
فما زلت بالبيض القواضب مغرما
والرّابع أن يقع أحدهما مع تكرّرهما في آخر البيت والآخر في أوّل المصراع الآخر نحو قول ابن جابر :
صفحوا عن محبّهم وأقالوا
من عثار الهوى ومنّوا بوصل
لست أستوجب الوصال ولكن
أهل تلك الخيام أكرم أهل
والخامس أن يقع أحد اللفظين في آخر البيت والآخر في صدر المصراع الأوّل واللفظان متجانسان ، قال المطرّزي وهو أحسن من الأوّل أقول : وهو غير معلوم ومثاله قوله :
ذوائب سود كالعناقيد أرسلت
فمن أجلها منّا النّفوس ذوائب
والسّادس أن يقع أحدهما في آخر البيت والآخر في حشو المصراع الأوّل مع تجانسهما كقوله :
لا كان انسان تيمم قاصدا
صيد المها فاصطاده انسانها
والسّابع أن يقع أحدهما في آخر البيت والآخر في آخر المصراع الأوّل مع تجانسهما أيضا كقول الحريري :
فمشغوف بآيات المثاني
ومفتون برنات المثاني
المثاني الأوّل القرآن ، والثّاني جمع مثنى وهو من أوتار العود ما كان بعد الأوّل .
والثّامن أن يقع أحدهما في آخر البيت والآخر في أول المصراع الآخر مع التجانس أيضا كقول الأرجاني :
أمّلتهم ثمّ تأمّلتهم
فلاح لي أن ليس فيهم فلاح
والتّاسع أن يقع أحدهما في آخر البيت والآخر في صدر المصراع الأوّل وهما مشتقان كقول البختري .