تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
عدم إرادة الصفة الوجدانية من الشك واليقين المغيى به الاستصحاب بل إرادة الحجة وعدم الحجة أو ما شابه ذلك ( 1 ) . ولما كان هذا مستلزما للتصرف في ظهور الشك واليقين ، فلا بد من إقامة الدليل عليه ليصبح حقيقة ثابتة لا مجرد دعوى ليس لها أي علاقة بمقام الاثبات - كما أورد على المحقق الخراساني بذلك - ( 2 ) . فنقول : ما يمكن به توجيه هذه الدعوى وجوه أربعة . الأول : انه قد ذكر ان التعليل المذكور لاجراء الاستصحاب تعليل ارتكازي عقلائي ، لا تعليل تعبدي مفاده تشريع كبرى كلية ، كتعليل حرمة الخمر بأنه مسكر ، فان العرف بحسب ارتكازياته لا يرى أن هناك مناسبة بين الحرمة والاسكار بحيث يكون الاسكار علة لتحريم ، فيرجع العليل المذكور إلى جعل كبرى كلية وهي حرمة المسكر وتطبيقها على المورد . اما التعليل
هامش
( 1 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 429 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) . ( 2 ) الواعظ الحسيني محمد سرور . مصباح الأصول 3 / 248 - الطبعة الأولى .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 418 | السيد عبد الصاحب الحكيم