تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
في عدم القول بالفصل صغروي وكبروي فانتبه . ومن الروايات الخاصة التي استدل بها على الاستصحاب . رواية عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث : " كل شئ نظيف حتى تعلم أنه قذر ، فإذا علمت فقد قذر ، وما لم تعلم فليس عليك " ( 1 ) . وقد وقع الكلام - أخيرا - فيما هو مفاد هذه الرواية . والوجوه المذكورة في مفادها ستة : الأول : انها تفيد قاعدة الطهارة وقاعدة الاستصحاب . وهذا هو المنسوب إلى صاحب الفصول ( رحمه الله ) . الثاني : انها تتكفل جعل الطهارة الواقعية للأشياء والاستصحاب . وهو ما قربه صاحب الكفاية في كفايته ( 2 ) . الثالث : انها تتكفل أمورا ثلاثة : الطهارة الواقعية للأشياء . والطهارة الظاهرية للمشكوك . والاستصحاب . وهو ما قربه صاحب الكفاية في حاشيته على الرسائل ( 3 ) . الرابع : انها تتكفل جعل الطهارة الواقعية للأشياء مقيدة بعدم العلم بالنجاسة . وهو المنسوب إلى صاحب الحدائق ( 4 ) . الخامس : انها تتكفل جعل الاستصحاب خاصة . السادس : انها تتكفل جعل الطهارة الظاهرية للأشياء خاصة ، وهو المعبر عنه بقاعدة الطهارة . وهذا هو المشهور في مفادها .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 2 / 1054 ، حديث 4 . ( 2 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 398 - 399 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) . ( 3 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . حاشية الفرائد / 185 - 186 الطبعة الأولى . ( 4 ) البحراني الفقيه الشيخ يوسف . الحدائق الناضرة 1 / 136 - الطبعة الأولى .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 124 | السيد عبد الصاحب الحكيم