تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
المقام الثاني : في دوران الامر بين الأقل والأكثر الارتباطيين الكلام في دوران الامر بين الأقل والأكثر الارتباطيين يقع في صورتين : الصورة الأولى : في الشك في الجزئية . كتردد الواجب بين كونه واجد السورة أو فاقدها . ولا يخفى عليك ان البحث في الأقل والأكثر يكون بعد الفراغ عن جهتين : الأولى : الالتزام بالبراءة في الشبهات البدوية . الثانية : الالتزام بمنجزية العلم الاجمالي عند دوران الامر بين المتباينين . وذلك ، لان غاية ما يحاوله القائل بالاحتياط في مورد الدوران بين الأقل والأكثر ، هو دعوى عدم انحلال العلم الاجمالي والحاق الأقل والأكثر بالمتباينين ، فإذا لم يثبت الاحتياط في المتباينين فلا يثبت فيما نحن فيه ولا مجال لتوهمه . كما أن غاية ما يحاوله القائل بالبراءة هو دعوى انحلال العلم الاجمالي ، وكون شبهة وجوب الأكثر بدوية ، فإذا لم تثبت البراءة في الشبهات البدوية فلا مجال لتوهمها فيما نحن فيه .