پرش به محتوای اصلی

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحه 374

پدیدآورندگان:

ص۳۷۴
تحقيقه نحوا آخر ، فأفاد ( قدس سره ) : ان الكلام تارة يقع في القضايا الخارجية . وأخرى في القضايا الحقيقة . اما القضايا الخارجية ، فالحق فيها اختصاص الخطاب بالمشافهين ، لان خطاب الغائب فضلا عن المعدوم يحتاج إلى تنزيل وعناية ، وهو خلاف ظاهر الخطابات . واما القضايا الحقيقة - وهي القضايا المحكوم فيها على الموضوع المقدر الوجود كالقضايا الشرعية - ، فالحق عموم الخطاب للغائب والمعدوم والحاضر ، كعموم الحكم ثبوتا لهم جميعا ، إذ مخاطبة الغائب والمعدوم لا تحتاج إلى أكثر من تنزيلهما منزلة الموجود وهو حاصل ، إذ به تتقوم القضية الحقيقية ، فلا يدفعه الأصل لأنه ليس أمرا زائدا عن حقيقة القضية الحقيقية ( 1 ) . وقد أورد عليه السيد الخوئي ( 2 ) تبعا للمحقق الأصفهاني ( 3 ) بأنه لا يكفي في صحة خطاب المعدوم والغائب تنزيلهما منزلة الموجود ، بل يعتبر تنزيلهما منزلة الحاضر وهو أمر زائد على مقتضى القضية الحقيقية ، فينفيه الأصل مع عدم الدليل عليه . ثم إن صاحب الكفاية نقل للبحث ثمرتين وناقشهما ، فيكون البحث مما لا ثمرة له عملية ، وهما : الأولى : حجية ظهور الخطابات للمعدومين والغائبين - بناء على عمومها لهم - وعدم حجيته بناء على عدم عمومها لهم . وناقشها : أولا : بأنه تبتني على اختصاص حجية الظاهر بالمقصود افهامه وقد تقرر
پاورقی
( 1 ) المحقق الخوئي السيد أبو القاسم . أجود التقريرات 1 / 490 - الطبعة الأولى . ( 2 ) الفياض محمد إسحاق . محاضرات في أصول الفقه 5 / 277 - الطبعة الأولى ( 3 ) الأصفهاني المحقق الشيخ محمد حسين . نهاية الدراية 3 / 219 هوامش الجزء الأول - الطبعة الأولى .