تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الفرج صباحا ومساء ، فإن أشد ما يكون الله غضبا على أعدائه إذا أفقدهم حجته فلم يظهر لهم وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما أفقدهم حجته طرفة عين . - و ( 1 ) عنه ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ) * قال : المتقون شيعة علي ، والغيب هو الحجة الغائب وشاهد ذلك قول الله عز وجل * ( ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين ) * ( 2 ) . - وفي أصول الكافي ( 3 ) بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما ضر من مات منتظرا لأمرنا أن لا يموت في وسط فسطاط المهدي أو عسكره . - وفي رواية ( 4 ) عمار الساباطي الآتية إن شاء الله تعالى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أما والله يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند الله من كثير ممن شهد بدرا واحدا ، فأبشروا . - وفيه ( 5 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : واعلموا أن المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم ، ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا ، ومن قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيدا . - وفي مجمع البيان ( 6 ) عن الحرث بن المغيرة ، قال : كنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بسيفه ، ثم قال بل والله كمن جاهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسيفه ، ثم قال الثالثة : بل والله كمن استشهد مع رسول الله في فسطاطه . - وفي تفسير البرهان ( 7 ) عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك قد كبر سني ، ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت ، قال : فقال : يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظرنا كان كمن قتل
هامش
1 - كمال الدين : 2 / 340 باب 33 ذيل ح 20 . 2 - سورة يونس : 20 . 3 - أصول الكافي : 1 / 372 باب أنه من عرف إمامه ح 6 . 4 - الكافي : 1 / 334 ح 2 . 5 - الكافي : 2 / 222 ح 4 . 6 - تقدم : 1 / 1014 ، مجمع البيان : 9 / 238 . 7 - تقدم : 1 / ح 1015 ، البرهان : 4 / 296 ح 9 .