تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
تحت راية القائم ، بل والله تحت راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - وفي كمال الدين ( 1 ) عن مفضل بن عمر قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول من مات منتظرا لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالسيف . - وفي البرهان بإسناده عن مسعدة قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) ، إذ أتاه شيخ كبير قد انحنى ، متكئا على عصاه ، فسلم ، فرد عليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) الجواب . ثم قال : يا بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناولني يدك لأقبلها ، فأعطاه ، فقبلها ثم بكى ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ما يبكيك يا شيخ ؟ فقال : جعلت فداك أقمت على قائمكم منذ مائة سنة أقول : هذا الشهر ، وهذه السنة ، وقد كبر سني ورق جلدي ، ودق عظمي واقترب أجلي ، ولا أرى فيكم ما أحب ، أراكم مقتولين مشردين ، وأرى أعداءكم يطيرون بالأجنحة وكيف لا أبكي ؟ فدمعت عينا أبي عبد الله ( عليه السلام ) ثم قال : يا شيخ إن أبقاك الله حتى ترى قائمنا كنت في السنام الأعلى وإن حلت بك المنية جئت يوم القيامة مع ثقل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ونحن ثقله فقال ( صلى الله عليه وآله ) إني مخلف فيكم الثقلين ، فتمسكوا بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فقال الشيخ : لا أبالي بعدما سمعت هذا الخبر . ثم قال ( عليه السلام ) يا شيخ اعلم أن قائمنا يخرج من صلب الحسن العسكري ، والحسن يخرج من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب محمد ، ومحمد يخرج من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب موسى ابني هذا وهذا خرج من صلبي ، نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون . الخبر ( 2 ) . - وفي روضة الكافي ( 3 ) بإسناده عن إسحاق بن عمار قال : حدثني رجل من أصحابنا ، عن الحكم بن عيينة قال : بينا أنا مع أبي جعفر ( عليه السلام ) والبيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له ، حتى وقف على باب البيت فقال : السلام عليك يا بن رسول الله ، ورحمة الله
هامش
1 - كمال الدين : 2 / 338 باب 33 ح 11 . 2 - أصله كما في البحار : 36 / 408 ح 17 ، وكفاية الأثر : 264 . 3 - الكافي : 8 / 76 ح 30 .