أحدها للخؤولة لأب ، والباقي 2160 للخؤولة لأبوين .
ثم تقسم حصة كل صنف على افراده مع تعددهم - والا فللمنفرد منهم
تمام الحصة وان كان أنثى - واتحادهم في الذكورة أو الأنوثة بالتساوي .
واما لو كانوا مختلفين فيها كما لو كان كل منهم ذكرا وأنثى فان للذكر
والأنثى اللذين هم الخؤولة لأم 720 ، فلو كان التقسيم بينهم بالتفاضل كان
للخال 480 وللخالة 240 ، ولو كان بالتساوي فللخال 360 وللخالة كذلك 360
فالفارق 120 ، فلو تصالحا على أن يكون للخال نصف الفارق وللخالة كذلك
كان للخال 60 ، تضاف لحصته على تقدير التساوي فتكون 360 + 60 = 420 ،
وللخالة 60 تضاف لحصتها على تقدير التفاضل ، فتكون 240 + 60 = 300
" ومجموع ذلك 720 " .
وكذا الكلام نفسه بالنسبة للخؤولة لأب .
واما الخؤولة لأبوين فللخال على تقدير التفاضل 1440 ، وعلى تقدير
التساوي 1080 ، فالفارق 360 " أو يقال للخالة على تقدير التفاضل 720 ، وعلى
تقدير التساوي 1080 ، فالفارق 360 " فلو تصالحا على نسبة نصف الفارق كان
للخال 180 ، تضاف لحصته على تقدير التساوي فتكون 1080 + 180 = 1260
وللخالة 180 تضاف لحصتها على تقدير التفاضل ، فتكون 720 + 180 = 900
" ومجموع ذلك 2160 " " ومجموع حصة الخؤولة باختلاف أنسابها 3600 " .
" المسألة الثالثة " : اجتماع الخؤولة مع العمومة .
" الصورة 1 " " الرقم العام 181 "
الوارث عمومة وخؤولة ، سواء كان كل واحد منهما واحدا أو متعددا ،
معجم طبقات الإرث — صفحة 373
مساهمون: محمد الجواهري
ص٣٧٣