تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي ( تاريخ تحقيقى اسلام ) ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
( 1 ) و از بنى قريظة عبارت بودند از : زبير بن باطا بن وهب و عزّال بن شموئيل و كعب بن أسد و شموئيل بن زيد و نحام بن زيد و وهب بن زيد و عدىّ بن زيد و جبل بن عمرو بن سكينه و قردم بن كعب و كردم بن زيد و ابو نافع و نافع بن ابى نافع و حارث بن عوف و اسامة بن حبيب و رافع بن رميلة و جبل بن أبى قشير و وهب بن يهوذا . و از بنى قينقاع عبارت بودند از : زيد بن لصيت و سعد بن حنيف و محمود بن سيحان و عريز بن أبى عزير و عبد الله بن صيف و مالك بن صيف و سويد بن حارث و رفاعة بن قيس و فتحاص و أشيع و نعمان بن أضا و بحرىّ بن عمرو و شأس بن عدى و شأس بن قيس و زيد بن حارث و نعمان بن عمرو و سكين بن ابى سكين و عدىّ بن زيد و نعمان بن ابى أوفى و محمود بن دحيه و كعب بن راشد و عازر و رافع بن ابى رافع و خالد و أزار بن أزار و رافع بن حارثة و رافع بن حريمله و رافع بن خارجه و مالك بن عوف و رفاعة بن زيد ، داناترين حبر آنها حصين بن سلام بود كه اسلام آورد و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله او را عبد الله ناميد . « 1 » ( 2 )

يهوديان از پيمان با اوس و خزرج تا پيمان با مسلمانان

شيخ طوسى در التبيان و طبرسى از او در مجمع البيان از عكرمه از ابن عباس نقل مىكند كه يهوديان دو دسته بودند : عده‌اى از آنها از طايفهء بنى قينقاع بودند كه با قبيلهء خزرج هم پيمان شده بودند و دو طايفهء نضير و قريظه هم با قبيلهء أوس هم پيمان شده بودند و هنگامى كه جنگى ميان أوس و خزرج برپا مىشد بنى قينقاع به حمايت از خزرج و بنى نضير و بنى قريظه به حمايت از اوس برمىخاستند و هر كدام از هم‌پيمانان خويش عليه هم‌كيشان خود حمايت و پشتيبانى مىكردند تا اين كه خون‌هايى در ميان آنها به دست خودشان بر زمين مىريخت . « 2 » اين قضيه ادامه داشت تا اين كه اكثر خزرجىها اسلام را پذيرفتند و أوسىها هم از آنها تبعيّت كردند و ديگر هم‌پيمانى آنها با يهود بىمعنا شد و شايد همين مسأله آنها را به عكس العملى واداشت كه طبرسى آن را در اعلام الورى از على بن ابراهيم قمى نقل كرده است . ( 3 ) او مىنويسد : يهوديان بنى قريظه و بنى نضير و بنى قينقاع نزد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله آمدند و پرسيدند : اى محمد ، ما را به چه چيزى دعوت مىكنى ؟ فرمود : به اين كه شهادت دهيد « لا إله الا اللّه و محمد رسول
هامش
( 1 ) . همان ، ص 160 - 162 . ( 2 ) . التبيان ، ج 1 ، ص 336 و مجمع البيان ، ج 1 ، ص 303 و به همين قول خداوند متعال اشاره كرده است :« ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ ». ( بقره ( 2 ) ، 85 ) .