وقدّر ، ثمّ انّه نفى عن الواجب شيئين وأثبت له بالمفهوم شيئين ، نفى عنه العجز عمّا خلق ولازمه اثبات القدرة له ، ونفى عنه الولوج في الشّبهات والشّكوك فيما قضى وقدّر ، ولازمه اثبات العلم واليقين بالنّظام الخير على الوجه الأصلح الأكمل .
امّا البحث في الجملة الأولى - فقد مرّ الكلام فيها عند كلامنا في القدرة ومعلوم انّ اثبات القدرة له تعالى ينافي العجز فهو تعالى قادر على الخلق دائما كما أشار اليه في كتابه حيث قال : * ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ ا للهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ ، قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) * الآية - الاسراء 99 .
وقوله تعالى : * ( أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) * الآية - يس 81 .
وقوله تعالى : * ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ ا للهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ) * الآية - الأحقاف 33 .
وقوله تعالى : * ( وَا للهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي ) * - النّور 45
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 550
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٥٠