مجموعة ورّام ج 1 ص 271 .
فالاستعداد للموت معناه عدم الاغترار بالدّنيا وما فيها وعدّ نفسه في الدّنيا من الموتى ولازمة ان لا بظلم ولا يكذب ولا يغتاب ولا يزني ، ولا يشرب الخمر وهكذا بالنّسبة إلى غيرها من المحرّمات .
ثمّ الاتيان بالواجبات من الصّلاة والصّوم والحجّ وأمثالها وذلك لانّه لا يدرى اىّ وقت يموت فإذا كان مستعدّا له لا يغفل عنه طرفة عين ابدا ، ومعنى عدم الغفلة عنه اصلاح جميع أموره وتأدية حقوقه هذا .
روى في البحار باسناده عن أبي محمّد العسكري عن آبائه قال قيل لأمير المؤمنين ما الاستعداد للموت قال ( ع ) أداء الفرائض واجتناب المحارم والاشتمال على المكارم ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه واللَّه ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه انتهى ج 15 الجزء الثّانى منه ص 182 ط كمپانى .
وسئل عن الرّسول ( ص ) اىّ المؤمنين أليس قال ( ص ) أكثرهم ذكرا للموت واشدّهم له استعدادا انتهى ص 182 .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 373
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٧٣