تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ومنها - قوله تعالى : * ( قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ ) * الآية الأحزاب 16 والآيات فيه كثيرة جدّا .
للموت فينا سهام غير خاطئة ان فاته اليوم سهم لم يفته غدا اىّ يومىّ من الموت افرّ يوم ما قدّر أو يوم قدر يوم ما قدّر لم اخش الرّدى وإذا قدّر لا يغنى الحذر
ثمّ انّ في قوله ( ع ) فإذا جاء يومى انفرجت واسلمتنى إلخ . إشارة إلى انّ الأجل لا محالة آت وإذا جاء الأجل يصير الانسان مقهورا مغلوبا بين يديه ولا يمكن له الحيلة والفرار باىّ نحو من الأنحاء ، فانّ المقادير تجرى على ما قدّرت كما قيل :
والمرء ما عاش ممدود له امل لا ينتهى ذاك حتّى ينتهى العمر
وحيث انجرّ الكلام إلى هنا

فلابدّ لنا من الإشارة إلى كيفيّة شهادته عليه السّلام وانّه كيف انفرجت الجنّة عنه وأسلمته إلى الموت

إلى آخر ما قال عليه السّلام بعد حلول اجله وانقضاء ايّامه ولنذكر في ذلك ما رواه المجلسي ( قدّه ) في المجلَّد التّاسع من البحار فنقول قال ( قدّه ) ما هذا لفظه : تذييل : رأينا في بعض الكتب القديمة رواية في كيفيّة شهادته أوردنا منها شيئا ممّا يناسب كتابنا هذا على وجه الاختصار قال روى أبو الحسن على ابن عبد اللَّه ابن محمّد البكري عن لوط ابن يحيى عن أشياخه واسلافه .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 308 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني