تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
اللَّه خصّك يا وصّى محمّد وصباك فضلا في الكتاب المنزل وصباك بالزّهراء بنت محمّد حوريّة بنت النّبى المرسل
ثمّ قال يا أمير المؤمنين ارم بنا ما شئت وحيث شئت لترى منّا ما يسرّك فو اللَّه ما فينا الَّا كلّ بطل الهيس وحازم أكيس وشجاع اشوش ورثنا ذلك عن الآباء والأجداد وكذلك نورثه صالح الأولاد فاستحسن أمير المؤمنين ( ع ) كلامه من بين الوفد وقال ( ع ) ما اسمك يا غلام قال اسمى عبد الرّحمن قال ابن من قال ابن ملجم المرادي قال ( ع ) له مرادّى أنت قال نعم يا أمير المؤمنين فقال ( ع ) انّا للَّه وانّا اليه راجعون ولا حول ولا قوةَّ الَّا باللَّه العلىّ العظيم . قال وجعل أمير المؤمنين يكررّ النّظر اليه ويضرب أحد يديه على الأخرى ويسترجع ثمّ قال ويحك ا مرادىّ أنت قال نعم فعندها تمثّل و
يقول : انا أنصحك منىّ بالواد مكاشفة وأنت من الأعادى أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مرادي .
قالوا اصبغ ابن نباته لمّا دخل الوفد إلى أمير المؤمنين بايعوه وبايعه ابن ملجم فلمّا ادبر عنه دعاه ( ع ) ثانيا فتوثّق منه بالعهود والمواثيق ان لا يغدر ولا ينكث ففعل ثمّ سار عنه ثمّ استدعاه ثالثا توثّق منه فقال ابن ملجم كانّك تكره وفودى عليك لمّا سمعته في اسمى وانّى واللَّه لاحبّ الإقامة معك والجهاد بين يديك وانّ قلبي محبّ لك وانّى واللَّه اوالى وليّك واعادى عدوّك فتبسّم ( ع ) وقال باللَّه يا أخا مراد ان سألتك عن شيء تصدّقنى منه قال اى وعيشك يا أمير المؤمنين فقال ( ع ) هل كان لك راية يهوديّة فكانت إذا