أخرجوهم من المسلمين رأسا ولم ينظروا إليهم بعين الانسان والبشر فضلا عن الاسلام وأنت إذا تأملَّت التّواريخ وأمعنت النّظر فيها لعلمت انّ ما اخبر عليه السّلام به في حقّهم كانت واقعة بلا زيادة ونقيصة ولا سيّما في حكومة الحجّاج ومقاتلتهم مع المهلب وابتلائهم بالقتل ، والاستيصال بحيث لم يبق منهم عين ولا اثر وتفصيل هذه الوقايع مسطورة في التّواريخ .
وقد أشار الشّارح المعتزلي في شرحه إلى شطر منه من أراد الاطَّلاع فليرجع اليه أو إليها .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 271
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٧١