لا يهلك منهم عشرة وهو أيضا كان كما اخبر به فانّهم وجدوا المقتولين من أصحابه ثمانية صدق ولى اللَّه ( ع ) .
ثمّ انّا قد ذكرنا قصّة الخوارج مفصّلا وانّ منشائهم كان من وقعه صفّين وقصّة الحكمين وفى المقام نشير إلى أمور لم نذكره هناك .
الاوّل - انّه كان مأمورا من اللَّه ورسوله بقتل الخوارج كما كان مأمورا بقتل النّاكثين والقاسطين ويدلّ عليه ما رواه غير واحد من العامّة والخاصّة في اخبار الرّسول ( ص ) ايّاه بقتالهم .
فمنها - ما رواه المفيد باسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) يا علىّ انّ اللَّه تعالى امرني ان اتّخذك أخا ووصيّا فأنت اخى ووصيّى وخليفتي على أهلي في حياتي وبعد موتى من اتّبعك فقد تبعني ومن تخلَّف عنك فقد تخلَّف عنّى ومن كفر بك فقد كفر بي ومن ظلمك فقد ظلمني يا علىّ أنت منّى وانا منك لولا أنت لما قوتل أهل النّهر فقلت يا رسول اللَّه ومن أهل النّهر قال قوم يمرقون من الاسلام كما يمرق السّهم من الرّمية ، انتهى بحار الأنوار ج 8 ص 596 ط كمپانى .
ومنها - ما رواه أبو سعيد الخدري انّ النّبى ( ص ) قسّم يوما قسما فقال
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 274
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٧٤