حليم رشيد عادل غير طائش
يوالى الاها ليس عنه بغافل
فو اللَّه لولا أن اجىء بسنّة
تجرّ على أشياخنا في المحافل
لكنّا اتبّعناه على كلّ حالة
من الدّهر جدّا غير قول التّهاذل
لقد علمو انّ ابننا لا مكذّب
لدينا ولا يعنى بقول الاباطل
فأصبح فينا احمد في أرومة
تقصّر عنه سورة المتطاول
حديث بنفسي دونه وحميته
ودافعت عنه بالذّرا والكلاكل
فايّده ربّ العباد بنصره
واظهر دينا حقّه غير باطل
رجال كرام غير ميل نماهم
إلى الخير اباء الكرام المحاصل
فان تك كعب من لوىّ صقيبة
فلا بدّ يوما مرّة من تزايل
فلمّا سمعوا هذه القصيدة منه آيسوا فلمّا اتى على رسول اللَّه ( ص ) في الشّعب أربع سنين بعث اللَّه على صحيفتهم القاطعة دابّة الأرض فلسحت جميع ما فيها من قطيعته وظلم وتركت باسمك اللَّهمّ ونزل جبرئيل على رسول اللَّه فأخبره بذلك فأخبر رسول اللَّه أبا طالب فقام أبو طالب ولبس ثيابه ثمّ مشى حتّى دخل المسجد على قريش وهم مجتمعون فيه فلمّا أبصروه قالوا قد ضجر أبو طالب وجاء الآن ليسلَّم ابن أخيه فدنا منهم وسلَّم عليهم فقاموا اليه وعظَّموه وقالوا قد علمنا يا أبا طالب انّك أردت مواصلتنا والرّجوع إلى جماعتنا وان تسلَّم ابن أخيك الينا قال واللَّه ما جئت لهذا ولكنّ ابن أخي أخبرني ولم يكذّبنى انّ اللَّه تعالى اخبره انّه بعث على صحيفتكم القاطعة