تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وسائط كانت في لوّى ابن غالب نفاهم الينا كلّ صقر حلاحل ورهط نفيل شرّ من وطئ الحصى والام جاف من معدّ وناعل فابلغ قصّيا ان سنشير أمرنا وبشّر قصّيا بعدنا بالتّخاذل ولو طرقت ليلا قصيّا عظيمة إذا ما لجانا دونهم في المداخل ولو صدقوا ضربا خلال بيوتهم لكنّا اسى عند النّساء المطافل فكلّ صديق وابن أخت لغّده لعمري وجدنا غبّه غير طائل سوى انّ رهطا من كلاب ابن مرّة براء الينا من معقّة خاذل وهنّا لهم حتّى تبّدد جمعهم ويحسر عنّا كلّ باغ وجاهل وكان لنا حوض السّقاية فيهم ونحن الكدى من غالب والكواهل شباب من المطَّيبين وهاشم كبيض السّيوف بين أيدي الصّياقل فما أدركوا ذحلا ولا سفكوا دما ولا حالفوا الَّا شرار القبائل بضرب ترى الفتيان فيه كانّهم ضوارى اسود فوق لحم خرادل بنى امّة محبوبة هند كيّئة بنى جمح عبيّد قيس ابن هاقل ولكنّنا نسل كرام لسادة يهمّ لفى الأقوام عند البواطل ونعم ابن أخت القوم غير مكذّب زهير حساما مفردا من حمائل اشمّ من الشّم البهاليل نمتى إلى حسب في حومة المجد فاضل لعمري لقد كلفّت وجدا بأحمد واخوته دأب المحبّ المواصل فلا زال في الدّنيا جمالا لأهلها وزينا لمن والاه ربّ المشاكل فمن مثله في النّاس اىّ مؤمّل إذا قاسه الحكَّام عند التفّاضل