تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
فلمّا قتل قال رسول اللَّه ( ص ) أم يقولون نحن جميع منتصر ، سيهزم الجمع ويولَّون الدّبر الآية . فحمل علىّ ( ع ) على المشركين فقتل منهم جمعا كثيرا ثمّ رجع إلى رسول اللَّه ( ص ) فرآه في السّجدة وهو يقول يا حىّ يا قيّوم برحمتك استغيث فحمل عليهم ثانيا ثمّ رجع اليه ( ص ) فرأى رسول اللَّه في السّجدة وهو يقول أيضا يا حىّ يا قيّوم برحمتكم استغيث ثمّ حمل عليهم ثالثا وقتل منهم كثيرا من الأبطال بين الثّلاثين والأربعين ولمّا هدّدوه بالوليد فقال ( ع ) في جوابهم
يهدّدنى بالعظيم الوليد فقلت انا ابن أبي طالب انا ابن المبجّل بالأبطحين وبالبيت من سلفى غالب فلا تحسبنّى أخاف الوليد ولا انّنى منه بالهائب فيا ابن المغيرة انّى امروء سموح الأنامل بالقاضب طويل اللَّسان على الشّامتين قصير اللَّسان على الصّاحب خسرتم بتكذيبكم للَّرسول تعيبون ما ليس بالعائب وكذبّتموه لوحى السّماء الا لعنة اللَّه على الكاذب
وقال حسّان ابن ثابت في هجو الوليد :
متى تنسب قريش أو تحصّل فما لك من أرومتها نصاب ففتك بنو هحصيص عن أبيها بشمع حيث تسترق العياب وأنت ابن المغيرة عبد شوك قد اندب جمل عاتقك الرّطاب إذ اعّد الأطائب من قريش تلاقت دون نسبتكم كلاب