* ( ثُمَّ أَنْزَلَ ا للهُ سَكِينَتَه ُ عَلى رَسُولِه ِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ ) * الآيات - التّوبه 25 و 26 . والغرض من ذكر الآيات انّ ما ذكره ( ع ) بقوله انزل بعدوّنا الكتب وانزل علينا النّصر ، إشارة إلى هذه الآيات الصّريحة في الكبت والنّصر للكافرين والمؤمنين في مواطن كثيرة .
روى انّ رسول اللَّه ( ص ) لمّا رأى قلَّة أعوانه وأصحابه يوم بدر رفع يده إلى السّماء وقال : اللَّهمّ انجز ما وعدتني ، اللَّهمّ انجز ما وعدتني ان تهلك هذه العصابة من الاسلام لا تعبد في الأرض ابدا .
ثمّ قال ( ع ) في تحريصه أصحابه على القتال من قتل كافرا فله سلبه والَّذى نفس محمّد بيده من قاتل هؤلاء ولا يدير فيه ثمّ قتل دخل الجنّة فلمّا سمع هذا الكلام منه ( ص ) عمير ابن الحمام وكان مشغولا بأكل الرّطب فالقاه من يده وقال لن يحول بيني وبين الجنّة شيء فقاتل المشركين وقال :
ركضا إلى اللَّه بغير زاد
الَّا التّقى والعمل المعاد
والصّبر في اللَّه على الجهاد
وكلّ عرضه النّفاد زاد
غير التّقى والبّر والرّشاد