تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
( الأضحية ) بضمّ الهمزة وكسرها ويقال ضحيّة أيضا وعلى الاوّل فالجمع منها اضاحى وعلى الثّانى ضحايا وهى الشّاة التّى تضحى بها اى تذبح بها ضحاه ومنهما سمّى يوم العاشر في ذي الحجّة يوم الأضحى . ( الاستشراف ) الارتفاع ( العضباء ) المكسور القرن . ( المنسك محلّ النّسك والمراد به هو المذبح في المقام ويجوز فيه فتح السّين وكسرها .

المعنى :

الا وانّ الدّنيا قد تصرّمت ، وانقطعت ( وآذنت ) اى أعلمت . ( بانقضاء ) اى بانّها تنقضى وتفنى ( وتنكرّ ) اى جعل . ( معروفها ) اى معروف الدّنيا ( وأدبرت حذّاء ) اى سريعة غير بطيئة . ( فهي ) اى الدّنيا ( تحفز ) وتسوق ( بالفناء والإضمحلال . ( سكاَّنها ) من كان ساكنا فيها . ( وتحدو بالموت جيرانها ) لقوله تعالى * ( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ) * . ( وقد امّر ) وصار مرّا ) ما كان حلوا ( كدر منها ) ( وما كان صفوا ) اى ما كان صفوا منها فقد زال صفائه وصار كدرا غير مصفّى ( فلم يبق منها ) اى من الدّنيا . ( الَّا سلمة كسلمة الإداوة ) اى شيء قليل لا يعبأ به . ( أو جرعة كجرعة المقلة ) وهو أيضا كناية عن قلتّه وعدم الاعتناء به . ( لو تمزّزها الصّديان ) اى تعصّصها العطشان قليلا قليلا .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 127 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني