قول أحد فيه الَّا من أعطاكم خاتمي هذا ، فامر على مالكا مثل ما امره فيما مضى فرأى حجل معاوية واخذ منه خاتمه وانصرف عن الماء وبلغ معاوية ذلك فدعاه وقال له في ذلك فأراه خاتمه فضرب معاوية يده على يده فقال نعم ، وانّ هذا من دواهي علىّ ، انتهى .
أقول : بل هو من معجزاته وكراماته كما هو ظاهر ومعاوية أيضا كان عارفا به ، الَّا انّه لم يصّرح به لكونه على خلاف المصلحة ، فانّ معاوية وأمثاله كانوا عارفين بمقامه عليه السّلام ولكنّ الدّنيا منعتهم عن اتباع الحقّ والتّقول به .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 124
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص١٢٤