تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
قد لفّها اللَّيل ، بعصلبىّ أروع خرّاج من الدّوى مهاجر ليس بأعرابىّ ليس أو ان بكرة الخلاط جاءت به والقلَّص الأعلاط تهوى هوىّ صائق العطاط
انّى واللَّه يا أهل العراق ما اغمز بتغماز التّين ، ولا يقعقع لي بالشّنان ولقد فررت عن ذكا وجريت إلى الغاية القصوى ثمّ قرأ - * ( وضَرَبَ أللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ أللهِ فَأَذاقَهَا أللهُ لِباسَ الْجُوعِ والْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ) * - النّحل 112 . أنتم أولئك وأشباه أولئك انّ أمير المؤمنين عبد الملك نثر كنانته فعجم عيدانها فوجدني امرها عودا واصابها بكسرا فوجّهنى إليكم ورمى بي في - نحوركم فانّكم أهل بغى وخلاف وشقاق ونفاق فانّكم طالما اوضعتم في الشّر وسنئتم سنن الغىّ فاستوثقوا واستقيموا فو اللَّه لأذيقنّكم الهوان ولآمرينكم به - حتّى تدور ، أو لا الحوّنكم لحو العود ولأعصينّكم عصب السّلمة حتّى تذلَّوا ولاضربنّكم ضرب غرائب الإبل تذروا العصيان وتنقادوا ولا قرعنّكم قرع المروة حتّى تلينوا واللَّه ما أعد الَّا وفيت ولا اخلق الَّا فريت فايّاى وهذه الجمعيّات فلا يركبّن رجل الَّا وحدة اقسم باللَّه لتقبلنّ على الانصاف ولتدعنّ الإرجاف وقيلا وقالا وما تقول وما يقول واخبرني فلان ، أو لادعنّ لكلّ رجل منكم شغلا في جسده فيم أنتم وذاك واللَّه لتقيمنّ على الحقّ أو لاضربنّكم بالسّيف ضربا يدع النّساء امامي والولدان يتامى حتّى تذروا لسّمهى وتقلعوا عن هواها الا انّه لو ساغ لأهل المعصية معصيتهم باجئ فيء ولا قوتل عدوّ ولعطَّلت الثّغور ولولا انّهم يغرون كرها ما غزو وطوعا وقد بلغني رفضكم المهلب واقبالكم على مصركم عاصين -