تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
ركب أبو العمر طه فرسه ولحقه يزيد ابن طريف المسلمى فضرب أبو العمر طه سيفه فضرب برأسه ، فسقط ثمّ برء وله يقول عبد اللَّه ابن همام السّلولى .
الؤم ابن لؤم ما عدا بك حاسرا إلى بطل ذي جرأة وشكيم معاود ضرب الدّار عين بسيفه على الهام عند الرّوح غير لئيم إلى فارس الغارين يوم تلاقيا بصفّين قرم خير نجل قروم حسبت ابن برصاء الحتار قتاله قتالك زيدا يوم دار حكيم
وكان ذلك السّيف اوّل سيف ضرب به في الكوفة في اختلاف بين النّاس ومضى وأبو العمر طه إلى دار حجر واجتمع إليها ناس كثير ولم يأته من كندة كثير أحد فأرسل زياد وهو على المنبر مذحج وهمدان إلى جبانة كندة وأمرهم ان يأتوه بحجر وارسل سائر أهل اليمن إلى جبانة لصائدين وأمرهم ان يمضوا إلى صاحبهم حجر فيأتوه به ففعلوا ودخل مذحج وهمدان إلى جبانة كندة فأخذ وكلّ من وجد وفاثنى عليها زياد فلمّا رأى حجر قلَّة من معه امرهم بالانصراف وقال لهم لا طاقة لكم بمن قد اجتمع إليكم وما أحب ان تهلكوا فخرجوا فأدركهم مذحج وهمدان فقاتلوهم وأسروا قيس ابن يزيد ونجا الباقون فاخذ حجر طريقا إلى بنى حوت فدخل دار رجل منهم يقال له سليم ابن يزيد وادركه الطَّلب فاخذ سليم سيفه ليقاتل فبكى بناته فقال حجر بئسما أدخلت على نبأتك إذ قال واللَّه لا تؤخذ من دارى أسيرا ولا قتيلا وانا حىّ فخرج حجر من خوفه في داره فاتى النّخع فنزل دار عبد اللَّه ابن الحرث انى الأشتر فأحسن لقاءه فبينما هو عنده إذ قيل له انّ الشّرط تسأل عنك في