بشيء ان لم امنع الكوفة من حجر وادعه نكالا لمن بعده ويل امّك يا حجر سقط العشاء بك على سرحان وارسل إلى حجر يدعوه وهو بالمسجد فلمّا اتاه رسول زياد يدعوه قال أصحابه لانائه ولا كرامة نرجع الرّسول فأخبر زياد فأمر صاحب شرطته وهو شدّاد ابن الهيثم الهلالي ان يبعث اليه جماعة ففعل فسبّهم أصحاب حجر فرجعو واخبر وزيادا فجمع أهل الكوفة وقال : يا أهل الكوفة تشجون بيد وتأسون بأخرى أبدانكم معي وقلوبكم مع - حجر الأحمق هذا واللَّه من دخسكم واللَّه ليظهرون لي براءتكم أو لآتينّهم بقوم أقيم بهم اودّكم وصعركم فقالوا معاذ اللَّه ان يكون لنا رأى الَّا طاعتك وما فيه رضاك قال فليقم كلّ رجل منكم فليدع من عند حجر من عشيرته وأهله ففعلوا وأقاموا أكثر أصحابه عنه وقال زياد لصاحب شرطته انطلق إلى حجر فان تبعك فأتني به والَّا فشدّوا عليهم بالسّيوف حتّى تأتوني به فاتاه صاحب الشّرطة يدعوه فمنعه أصحابه من اجاثيه فحمل عليهم فقال أبو العمر طه الكندي لحجر انّه ايس معك من معه سيف غيرى وما يغنى عنك سيفي قم فالحقّ بأهلك يمنعك قومك وزياد ينظر إليهم وهو على المنبر وغشيهم أصحاب زياد وضرب رجل من الحمراء رأس عمرو ابن الحمق بعموده فوقع وحمله أصحابه إلى الأزد فاختفى عندهم حتّى خرج وانحاز أصحاب حجر إلى أبواب كندة وضرب بعض الشّرطة يد عائذ ابن حملة التّميمى وكسر نابه واخذ عمودا من بعض الشّرطة فقاتل به وحمى حجرا وأصحابه حتّى خرجو من أبواب كندة واتى حجر بغلته فقال له أبو العمر طه اركب فقد قتلتنا ونفسك وحمله حتّى اركبه
و
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 518
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥١٨