ثمّ رجعوا عنه ، بل المراد ما ذكرناه في شرح الجملة من انّ لازم قولهم لا حكم الَّا للَّه ، هو نفى الأمرة مطلقا لانّ الأمرة لا تخلو حالها امّا أن تكون من اللَّه أو من النّاس ولا ثالث لها .
امّا كونها من اللَّه فهم أنكروه .
امّا كونها من النّاس فهم يقولون لا حكم الَّا للَّه ، اى للخلق وانكار القسمين يوجب خلوّ الزّمان عن الامرة وهو ظاهر والَّذى يسهل الختم هو انّ الخطبة ليس فيها دليل على ما ذكره الشّارح ولا انّه عليه السّلام كان بصدد اثبات ما توهّمه وتخيّله ابدا .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 318
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣١٨