تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
المؤمنين وأولاده المعصومين هم الَّذين أمرنا باتباعهم عقلا ونقلا ، وهو المطلوب كما قال الفرزدق .
يا سائلى اين حلّ الجود والكرم عندي بيان إذا طلَّابه قدمو من معشر حبّهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجا ومعتصم يستدفع السّوء والبلوى بحبّهم ويستزاد به الاحسان والنّعم مقدّم بعد ذكر اللَّه ذكرهم في كلّ فرض ومختوم به الكلم ان عدّ أهل التّقى كانوا ائمّتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم ولا يدانيهم قوم وان كرهو هم الغيوث إذا ما أزمة ازمت والأسد أسد الثّرى والبأس محتدم يأبى لهم ان يحلّ الذّم ساحتهم خيم كريم وايدى بالنّدى هضم لا يقبض العسر بسطا من اكفّهم سيّان ذلك ان اثروا ان عدمو من يعرف اللَّه يعرف اوّلتة ذا فالدّين من بيت هذا ناله الأمم بيوتهم في قريش يستضاء بها في النّائبات وعند الحكم ان حكمو

قوله ( ع ) : فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من احبّه

قوله ( ع ) : فما ينجو من الموت من خافه ولا يعطى البقاء من احبّه ، متن : أشار ( ع ) به إلى أصلين مسلَّمين هما أساس السّعادة والهداية وهما انّه لا نجاة لأحد من الموت وان خافه ولا بقاء لأحد وان احبّه فمن الاوّل قوله تعالى * ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْه ُ فَإِنَّه ُ مُلاقِيكُمْ ) * الآية ( 1 ) وقوله تعالى :

هامش
( 1 ) الجمعة 8
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 261 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني